( 660 ) 2 - العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) : ثمّ اعلم أني لمّا رأيت تلك الزيارة أيضاً في أصل مصحّح قديم من تأليفات قدماء أصحابنا سمّيناه في أوّل كتابنا بالكتاب العتيق أبسط ممّا أوردنا ، مع اختلافات في ألفاظها ، فأحببت إيرادها وجعلتها .
( الزيارة الثالثة ) :
قال : إذا وصلت إليهم فقل :
« الحمد للّه ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، الذي ليس كمثله شيء وهو السميع العليم ، ولا إله إلاّ اللّه الملك الحقّ المبين ، وسبحان اللّه ربّ العرش العظيم ، صلوات اللّه وتحيّاته ورأفته ومغفرته ورضوانه وفضله وكرامته ورحمته وبركاته وصلوات ملائكته المقرّبين ، وأنبيائه المرسلين ، والشهداء والصدّيقين ، وعباده الصالحين ، ومن سبّح لربّ العالمين من الأوّلين والآخرين ، ملء السماوات والأرضين ، وملء كلّ شيء ، وعدد كلّ شيء ، وَزِنة كلّ شيء أبداً ، ومثل الأبد ، وبعد الأبد مثل الأبد ، وأضعاف ذلك كلّه ، في مثل ذلك كلّه سرمداً دائماً مع دوام ملك اللّه وبقاء وجهه الكريم ، على سيّد المرسلين ، وخاتم النبيّين ، وإمام المتّقين ، ووليّ المؤمنين ، وملاذ العالمين ، وسراج الناظرين ، وأمان الخائفين ، وتالي الإيمان ، وصاحب القرآن ، ونور الأنوار ، وهادي الأبرار ، ودعامة الجبّار ، وحجّته على العالمين ، وخيرته من الأوّلين والآخرين ، محمّد بن عبد اللّه نبيّه ورسوله ،
موسوعة الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 286
مساهمون: مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية
ص٢٨٦