[ أي أبو الحسن الهادي ] ( عليه السلام ) في مجلسه وحده . . . فقال : يا يوسف ! إنّ أقواماً يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالك ، كذبوا واللّه ! إنّها لتنفع أمثالك . . . ( 1 ) .
السادس والأربعون - ما يقال للإمام ( عليه السلام ) عند العطاس :
( 560 ) 1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن أيّوب بن نوح قال : عطس يوماً وأنا عنده ، فقلت : جعلت فداك ، ما يقال للإمام إذا عطس ؟
قال ( عليه السلام ) : يقولون : صلّى اللّه عليك ( 2 ) ( 3 ) .
السابع والأربعون - مواساتهم ( عليهم السلام ) مع الناس :
1 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن عيسى بن عبيد قال : كتبت إلى عليّ ابن محمّد ( عليهما السلام ) : رجل جعل لك جعلني اللّه فداك شيئاً من ماله ، ثمّ احتاج إليه . . .
فقال ( عليه السلام ) : . . . لو وصل إلينا لرأينا أن نواسيه به وقد احتاج إليه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 396 ، ح 3 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 349 .
( 2 ) قال المجلسيّ ( رحمه الله ) في ذيل الحديث : أيّوب ثقة من أصحاب الرضا والجواد والهادي والعسكريّ ( عليهم السلام ) وروي أنه كان وكيلاً للهادي والعسكريّ ( عليهما السلام ) فالضمير في « عطس » يحتمل رجوعه إلى كلّ من الأئمّة الأربعة ( عليهم السلام ) ، لكن رجوعه إلى الهادي ( عليه السلام ) أظهر لكون أكثر رواياته ومسائله عنه ( عليه السلام ) .
( 3 ) الكافي : 1 / 411 ، ح 1 . عنه البحار : 27 / 256 ، ح 6 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 173 ، ح 606 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 990 .