ينزل كلّ ليلة في النصف الأخير من الليل إلى السماء الدنيا .
وروي : أنه ينزل عشيّة عرفة ثمّ يرجع إلى موضعه .
فقال بعض مواليك في ذلك : إذا كان في موضع دون موضع ، فقد يلاقيه الهواء ، ويتكنّف عليه ، والهواء جسم رقيق يتكنّف على كلّ شيء بقدره ، فكيف يتكنّف عليه جلّ ثناؤه على هذا المثال ؟
فوقّع ( عليه السلام ) : علم ذلك عنده ، وهو المقدّر له بما هو أحسن تقديراً ، واعلم أنه إذا كان في السماء الدنيا فهو كما هو على العرش ، والأشياء كلّها له سواء علماً وقدرة وملكاً وإحاطة ( 1 ) .
6 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن الفرج الرخجيّ قال : كتبت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) أسأله عمّا قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة .
فكتب ( عليه السلام ) : دع عنك حيرة الحيران ، واستعذ باللّه من الشيطان ، ليس القول ما قال الهشامان ( 2 ) .
7 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ ( رحمه الله ) : . . . عليّ بن محمّد النوفليّ ، عن أبي الحسن صاحب العسكر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفاً ، كان عند آصف حرف ، . . . وعندنا منه اثنان وسبعون حرفاً ، وحرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 126 ، ح 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 987 .
( 2 ) الكافي : 1 / 105 ، ح 5 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 996 .
( 3 ) الكافي : 1 / 230 ، ح 3 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 553 .