تمتعتما يا ناظري بنظرة
واوردتما قلبي أمر الموارد
أعيني كفا عن فؤادي فإنه
من البغي سعي اثنين في قتل واحد
وله أيضا [ 1 ] :
حيث انتهيت من الهجران لي فقف
ومن وراء دمي بيض الظبا فجف
يا عابثا بعدات الوصل يخلفها
حتى إذا جاء ميعاد الفراق يفي
يستوصفون لساني عن محبتهم [ 2 ]
وأنت أصدق يا دمعي لهم فصف
ليست دموعي لنار الشوق مطفئة
وكيف والماء باد والحريق خفي
32 / ب / لم أنس يوم رحيل الحي موقفنا
والعيس تطلع أولاها على شرف
والعين من لفتة الغيران ما حظيت
والدمع من رقبة الواشين لم يكف
وفي الحدوج الغوادي كل آنسة
ان ينكشف سجفها للشمس تنكسف
في ذمة الله ذاك الركب انهم
ساروا وفيهم حياة المغرم الدنف
فان أعش بعدهم فردا فيا عجبا
وان أمت هكذا وجدا فيا أسفي
توفي القاضي أبو بكر بتستر في هذه السنة .
4160 - عبد الله بن عبد الباقي بن التبان ، أبو بكر [ 3 ] الفقيه :
كان من أهل القرآن ، سمع من أبي الحسين ابن الطيوري ، وتفقه على ابن عقيل ، وناظر وافتى ودرس ، وكان أميا لا يكتب .
وتوفي في شوال عن تسعين سنة ، ودفن بباب حرب .
4161 - عبد الغني [ بن محمد ] [ 4 ] بن سعد بن محمد ، أبو البركات الحنبلي
[ 5 ] :
سمع أبا الغنائم ابن النرسي ، وابن نبهان ، وابن عقيل وغيرهم ولم يزل يسمع
هامش
[ 1 ] في الأصل : « وله » . وفي المطبوعة : « وله يمدح سعد الملك » .
[ 2 ] في الأصل : « عن صحبتهم » .
[ 3 ] في الأصل ، ت : « بن عبد الباقي بن البيان » .
وانظر ترجمته في : ( شذرات الذهب 4 / 139 ) .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 5 ] في ت : « عبد الغني بن محمد بن سعد ، أبو محمد بن أبي البركات الحنبلي » .