وولي أبو الحسين الدامغانيّ [ 1 ] قضاء الجانب الغربي ، وجلس ابن السهروردي للوعظ [ 2 ] في النظامية [ في شعبان ] [ 3 ] وحضر أرباب الدولة .
وفي رمضان عزل ابن الصاحب من باب النوبي ، وولي مكانه ابن مسافر ، ثم عزل في ذي الحجة وولي أبو غالب بن المعوج .
وغارت المياه من أقطار الأرض ، ونقص ماء دجلة نقصا لم ير مثله ، ورفعت كراسي الوعاظ من جامع القصر .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
4055 - أحمد بن جعفر بن الفرج ، أبو العباس الحربي
[ 4 ] .
كان شيخا صالحا ، حسن السمت ، قليل الكلام مشغولا بالعبادة ، سمع أبا عبد الله الحسين / بن أحمد النعالي وغيره ، وكان يقال إنه رئي بعرفات في بعض 3 / أالسنين التي لم يحج فيها ، ودخل عليه بعض أهل الحربية قبل موته بيوم ، فقال له : إذا كان غدا واتفق ما يكون - يعني موته - فأخرج من المحلة فإنك ترى عند العقد شيخا فقل له مات أحمد بن جعفر .
فلما مات خرج الرجل فرأى رجلا قائما على يمين الطريق ، قال فقال لي قبل أن أكلمه مات الشيخ أحمد ؟ فقلت : نعم ، فمشى فاتبعته فلم ألحقه وغاب عني في الحال .
توفي في هذه السنة ، وصلي عليه في تربة القزويني ، ودفن بالحربية ، ثم نقل بعد ذلك إلى مقبرة باب حرب .
4056 - أحمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني ، أبو القاسم
[ 5 ] .
توفي في شوال .
هامش
[ 1 ] في ت ، والأصل : « وولي أبو الحسن بن الدامغانيّ » .
[ 2 ] في ص ، والأصل : « وجلس ابن الشهرزوريّ للوعظ » .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل .
[ 4 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 2 / 217 )
[ 5 ] هذه الترجمة ساقطة من ت .