ابن الأنباري إلى الموصل لاقرار زنكي على اقطاعه [ 1 ] واستثنى من إقطاعه صريفين ، وأذن في إقامة الجمعة بجامع ابن بهليقا ، فصار أحد الجوامع المذكورة .
وأخذ رجل يقال إنه فسق بصبي ، فترك في جبّ ورقي إلى رأس منارة مدرسة سعادة ، ثم رمي به إلى الأرض فهلك .
وفي شوال : برز السلطان مسعود طالبا همذان .
وزلزلت الأرض ليلة الثلاثاء رابع عشرين ذي القعدة ، فكانت رجة عجيبة ، كنت مضطجعا على الفراش فارتج جسدي منها .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
4096 - أحمد بن عبد العزيز بن أبي يعلى الشيرازي ، أبو نصر بن القاص والقاص هو أبو يعلى
[ 2 ] :
كان أحمد مليح الهيئة ، حسن الشيبة ، كثير البكاء ، يحضر مجلس شيخنا أبي الحسن الزاغواني فيبكي كثيرا توفي يوم الاثنين تاسع ذي القعدة ، ودفن بمقبرة باب حرب .
4097 - عبد الوهاب بن المبارك / بن أحمد بن الحسن الأنماطي ، أبو البركات 14 / ب الحافظ
[ 3 ] :
ولد في رجب سنة اثنتين وستين وأربعمائة ، وسمع أبا محمد الصريفيني ، وأبا الحسين ابن النقور ، وأبا القاسم ابن البسري ، وأبا نصر الزينبي ، وطرادا . وكان ذا دين وورع ، وكان قد نصب نفسه للحديث طول النهار ، وسمع الكثير من خلق كثير ، وكتب بيده الكثير ، وكان صحيح السماع ثقة ثبتا ، وكنت أقرأ عليه الحديث وهو يبكي
هامش
[ 1 ] في ص : « زنكي على ولايته » .
[ 2 ] في الأصل : « بن القاص ، والقاضي هو » .
[ 3 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 219 ، وشذرات الذهب 4 / 116 ، 117 ، وذبل طبقات الحنابلة 1 / 240 ، وتذكره الحفاظ 1282 ، وصيد الخاطر ، لابن الجوزي 114 ، والأعلام 4 / 185 ) .