قوم أتى في هل أتى مدحهم
ما شك في ذلك الا ملحد
قوم لهم فضل ومجد باذخ
يعرفه المشرك ثم الملحد
قوم لهم في كل أرض مشهد
لا بل لهم في كل قلب مشهد
قوم منى والمشعران لهم [ 1 ]
والمروتان لهم والمسجد
قوم لهم مكة والأبطح
والخيف وجمع والبقيع الغرقد
ما صدق الناس ولا تصدقوا
ما نسكوا وأفطروا وعيدوا
لولا رسول الله وهو جدهم
وا حبذا الوالد ثم الولد
ومصرع الطف ولا اذكره
ففي الحشا منه لهيب موقد
يرى الفرات ابن البتول طاميا
يلقى الردى وابن الدعي يرد
حسبك يا هذا وحسب من بغى
عليهم يوم المعاد الصمد
يا أهل بيت المصطفى يا عدتي
ومن على حبهم اعتمد
/ أنتم إلى الله غدا وسيلتي
وكيف أخشى وبكم اعتضد 64 /
أوليكم في الخلد حي خالد
والضد في نار لظى يخلد [ 2 ]
ولست أهواكم ببغض غيركم
إني إذا أشقى بكم لا أسعد
فلا يظن رافضي أنني
وافقته أو خارجي مفسد
محمد والخلفاء بعده
أفضل خلق الله فيما أجد
هم أسسوا قواعد الدين لنا
وهم بنوا أركانه وشيدوا
ومن يخن أحمد في أصحابه
فخصمه يوم المعاد أحمد
هذا اعتقادي فالزموه تفلحوا
هذا طريقي فاسلكوه تهتدوا [ 3 ]
والشافعيّ مذهبي مذهبه
لأنه في قوله مؤيد
اتبعه في الأصل والفرع معا
فليتبعني الطالب المسترشد
إني بإذن الله ناج سابق
إذا ونى الظالم والمقتصد
هامش
[ 1 ] في ص ، ط : « قوم لهم والمشعران لهم » .
[ 2 ] في الأصل : « في نار لظى مخلد » .
[ 3 ] في الأصل : « فاسلكوه ترشدوا » .