تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
الخطيب فخطب له ، ونزل محمد بدار المملكة ، وسنجر بدار سعد الدولة ، ووصل بركيارق إلى واسط ، ونهب عسكره ، فقصد إليه القاضي أبو علي الفارقيّ فوعظه ، وسأله منع العسكر من النهب ، ثم سار نحو الجبل .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

3707 - أحمد بن محمد بن عبد الواحد بن الصباغ ، أبو منصور

[ 1 ] : 30 / أسمع الحديث / من الجوهري ، وأبي الطيب الطبري ، وتفقه عليه وعلى ابن عمه أبي نصر بن الصباغ ، وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغانيّ سنة ست وستين ، وكان ينوب في القضاء بربع الكرخ عن القاضي أبي محمد الدامغانيّ ، وولي الحسبة بالجانب الغربي ، وكان فاضلا في الفقه ، وكان يصوم الدهر ، ويكثر الصلاة . وتوفي في محرم هذه السنة .

3708 - أسعد بن مسعود بن علي بن محمد بن إبراهيم العتبيّ ، من ولد عتبة بن غزوان

[ 2 ] : من أهل نيسابور ، ولد سنة أربع وأربعمائة ، وسمع من أبي بكر الحيريّ ، وأبي سعيد الصيرفي ، وعبد الغافر الفارسيّ ، وغيرهم ، وكان في شبابه يتصرف في الأعمال ، ثم ترك العمل وتاب ، وتزهد ولزم البيت ، وأملى الحديث مدة . وتوفي في هذه السنة بنيسابور .

3709 - سعد بن علي بن الحسن بن القاسم ، أبو منصور العجليّ

[ 3 ] : من أهل أسداباذ ، انتقل إلى همذان ، وكان مفتيها . سمع ببغداد من أبي الطيب الطبري ، وأبي طالب العشاري ، وأبي إسحاق البرمكي ، والقزويني ، والجوهري ، وسمع بمكة ، والمدينة ، والكوفة ، وغيرهما [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 160 ، وفيه : « الصباح » بدلا من « الصباغ » ، والكامل 9 / 44 ) . [ 2 ] العتبي : نسبة إلى عتبة بن أبي سفيان ، وهم جماعة من أولاده . [ 3 ] العجليّ : « نسبة إلى بني عجل » . [ 4 ] في ص : « وغيرها » .