وشهد عند أبي الحسن الدامغانيّ في سنة تسع وثمانين ، وناب في القضاء عن السيبي والهروي ، وكان حسن السيرة جميل الطريقة شديد الأقضية ، وبنى مدرسة بباب الأزج ثم عزل عن القضاء في سنة إحدى عشرة ، ووكل به في الديوان على حساب وقوف الترب ، فأدى مالا .
ثم توفي في ثاني عشر محرم هذه السنة ، ودفن إلى جانب أبي بكر الخلال عند رجلي الإمام أحمد بن حنبل .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 184
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٨٤