أسمع المعاقبين وما أراهم ، فاستعفى فأعفي واستحضر أخوه طراد من الكوفة ، وكان نقيبها فولي النقابة على العباسيين .
وتوفي يوم الاثنين حادي عشر صفر هذه السنة ، وصلى عليه ابنه أبو القاسم علي ، وحضره الأعيان وأرباب الدولة والعلماء ، وحمل إلى مقبرة أبي حنيفة ، فدفن داخل القبة ، ومات عن اثنتين وتسعين سنة ، قال ابن عقيل : كان نور الهدى يقول : بلغ أبي العلم إلى ما لا أبلغه من العلم .
3869 - رابعة بنت أبي حكيم إبراهيم ، ابن عبيد الله الجيزي
[ 1 ] .
والدة شيخنا ابن ناصر ، سمعت من الجوهري ، وابن المسلمة ، وابن النقور وغيرهم . وحدثت وروى عنها ولدها وغيره ، وكانت خيرة .
توفيت يوم الأحد حادي عشر ذي القعدة ودفنت بمقبرة باب أبرز . [ 2 ]
3870 - طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن بادي بن الحارث بن قيس بن الأشعث بن قيس الكندي :
[ 3 ] ولد بدير العاقول بعد صلاة الجمعة الثالث والعشرين من شعبان سنة اثنتين .
وخمسين ، وسمع من أبي محمد الجوهري في سنة ثلاث وخمسين ، ومن القاضي أبي يعلى ابن الفراء ، وأبي الحسين ابن المقتدى [ 4 ] / وأبي الحسين ابن النرسي ، وأبي 67 / أجعفر ابن المسلمة ، وابن المأمون ، وابن النقور [ 5 ] ، والصريفيني ، وابن الدجاجيّ ، وابن البسري وقرأ الفقه على يعقوب البرزباني ، وكان عارفا بالمذهب ، حسن المناظرة ، وكانت له حلقة بجامع القصر للمناظرة .
هامش
[ 1 ] في ص : « رابعة بنت أبي حكيم ابن أبي عبد الله الحيريّ » .
وفي ت : « رابعة بنت أبي حكيم إبراهيم بن عبد الله الخبرتي » .
[ 2 ] في الأصل : « وكانت خيرة دفنت بعد وفاتها يوم الأحد حادي عشر ذي القعدة بمقبرة باب أبرز » .
[ 3 ] في شذرات الذهب : « أبو البركات العاقولي طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسين بن سليمان الفقيه الحنبلي القاضي » .
وانظر ترجمته في : ( شذرات الذهب 4 / 34 ) .
[ 4 ] في ص : « وأبي الحسين بن المهتدي » .
[ 5 ] في الأصل : « وابن البقور » .