تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
قال شيخنا عبد الوهاب : دخلت عليه ، فقال : توّبني ، قلت : من أيش ؟ قال : قد كتبت شعر ابن الحجاج سبع مرات ، وأنا أريد أتوب . وكان مفيد أهل بغداد والمرجوع إليه في معرفة الشيوخ ، وشرع في تتمة تاريخ بغداد ، ثم غسل ذلك قبل موته بعد أن أرخ بعد الخطيب ، وتوفي في عشية الأربعاء ثاني جمادى الأولى ، ودفن بمقبرة باب حرب قريبا من ابن سمعون .

3812 - علي بن محمد بن علي ، أبو منصور [ 1 ] الأنباري :

سمع الحديث من ابن غيلان ، ولجوهري ، وأبي يعلى بن الفراء ، وتفقه عليه . وأفتى ووعظ بجامع القصر ، وجامع المنصور ، وجامع المهدي ، وشهد عند أبي عبد الله الدامغانيّ ، وولي قضاء باب الطاق . وتوفي في جمادى الآخرة [ من هذه السنة ] . [ 2 ]

3813 - محمد الأبيوردي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب ، أبو المظفر / بن أبي العباس :

[ 3 ] كانت له معرفة حسنة باللغة والنسب ، سمع إسماعيل بن مسعدة ، وأبا بكر بن خلف ، وأبا محمد السمرقندي ، وأبا الفضل بن خيرون وغيرهم ، وصنف « تاريخ أبيورد » و « المختلف والمؤتلف في أنساب العرب » وغير ذلك ، وكان له الشعر الرائق غير أنه كان فيه تيه وكبر زائد يخرج [ 4 ] صاحبه إلى الحماقة ، فكان إذا صلى يقول : اللَّهمّ ملكني مشارق الأرض ومغاربها . وكتب مرة إلى الخليفة قصة وكتب على رأسها الخادم المعاوي يعني معاوية بن محمد بن عثمان لا معاوية بن أبي سفيان ، فكره الخليفة النسبة إلى معاوية فأمر بكشط الميم ورد القصة [ 5 ] فبقيت الخادم العاوي .
هامش
[ 1 ] الأنباري : نسبة إلى الأنبار ، وهي بلدة قديمة على الفرات بينها وبين بغداد عشرة فراسخ . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 3 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 176 ، وتذكرة الحفاظ 1241 ، وشذرات الذهب 4 / 18 ) . [ 4 ] في الأصل : « وكان فيه نية وعجب زائد يخرج » . [ 5 ] في ص ، ط : « فرد البقية » .