تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
صالحا كثير الصدقة والبر ، وكان كاتب المستظهر باللَّه على ديوان الرسائل . وتوفي في شوال هذه السنة ، ودفن بمقبرة باب حرب .

3805 - محمد بن الحسين بن إسماعيل أبو جعفر البرزائي :

من أهل طبرستان ، رحل في طلب الحديث ، وسمع الكثير بالعراق والحجاز والجبال ، وكان صالحا صدوقا . وتوفي في هذه السنة .

3806 - محمد بن محمد بن أيوب أبو محمد القطواني :

من أهل سمرقند ، وقطوان على خمسة فراسخ منها ، سافر البلدان ، وسمع 50 / أالكثير ، وكان / إماما واعظا فاضلا ، له القبول التام بين الخواص والعوام ، وحظي عند الملوك ، وكان يأمرهم بالمعروف من غير محاباة ، ووعظ يوما في الجامع وصلى العصر ، ثم ركب فرسا له فسقطت قطعة من السور فنفر الفرس ورماه ، فاندقت عنقه فحمل إلى داره فتوفي [ وقت الفجر ] [ 1 ] يوم السبت سادس رجب سنة ست وخمسمائة .

3807 - المعمر بن علي بن المعمر ، أبو سعد بن أبي عمامة الواعظ

[ 2 ] : ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة ، وسمع ابن غيلان والخلال والجوهري وغيرهم ، وكان يعظ وجمهور وعظه حكايات السلف ، وكان له خاطر حاد وذهن بغدادي وتماجن ، وكان يحاضر المستظهر باللَّه ، قال يوما في وعظه : أهون ما عنده أن يجعل لك أبواب الوصي توابيت . ولما دخل نظام الملك وزير السلطان ملك شاه إلى بغداد صلى في جامع المهدي الجمعة ، فقام أبو سعد بن أبي عمامة ، فقال : الحمد الله ولي الإنعام ، وصلى الله على من هو للأنبياء ختام ، وعلى آله سرج الظلام ، وعلى أصحابه الغر الكرام ، والسلام على صدر الإسلام ورضي الإمام زينه الله بالتقوى وختم عمله بالحسنى وجمع له بين خير
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 2 ] انظر ترجمته في : ( شذرات الذهب 4 / 14 . وفيه : « أبو سعد بن أبي عمارة » ، والبداية والنهاية 12 / 175 ، وفيه : « أبو سعد بن أبي عمار الواعظ » ) .