تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
هذا يخرج بدواج ، وهذا بمركب وهذا بتور الشمع ، فأخذ من داره ما يقارب خمسين ألف دينار فلما مرض الموت كان أمراء الديلم ووجوه الحواشي معا ودون بابه ويقبلون الأرض ، وينصرفون وجاءه فخر الدولة دفعات ، فلما يئس من نفسه قال ، لفخر الدولة : قد خدمتك الخدمة التي استفرغت فيها الوسع وسرت في دولتك السيرة التي حصلت لك حسن الذكر بها ، فإن أجريت الأمور بعدي على رسومها علم أن ذلك منك ونسب الجميل فيه إليك واستمرت الأحدوثة الطيبة بذلك ونسيت أنا في أثناء ما يثنى به عليك ، وان غيّرت ذلك وعدلت عنه كنت المذكور بما تقدم والمشكور عليه وقدح في دولتك وذكرك ما يسع إيقاعك فأظهر له قبول رأيه ، توفي في مساء الجمعة لست بقين من صفر هذه السنة ، وكان الصاحب أفضل وزراء الدولة الديلمية وجميع ملكهم كان مائة وعشرين سنة وزر لهم فيها جماعة فيهم معان حسنة ولكن لم يكن من يذكر عنه العلم كما يذكر عن الصاحب .

2912 - الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد بن الحسن بن حامد أبو محمد الأديب

[ 1 ] . سمع علي بن محمد بن سعيد الموصلي وكان تاجرا ممولا نزل عليه المتنبي حين قدم بغداد وكان القيم بأموره ، فقال له : لو كنت مادحا تاجرا لمدحتك ؟ روى عنه الصوري وكان صدوقا . أخبرنا القزاز ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال : أنشدني الجوهري والتنوخي قالا : أنشدنا أبو محمد الحسن بن حامد لنفسه .
سريت المعالي غير منتظر بها كسادا ولا سوقا تقام لها أخرى وما أنا من أهل المكاس وكلما توفرت الأثمان كنت لها أشرى

2913 - داود بن سليمان بن داود بن محمد أبو الحسن البزاز .

سمع الحسين بن إسماعيل المحاملي ، روى عنه التنوخي والعشاري والعتيقي
هامش
[ 1 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 7 / 303 ) .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 377 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا