تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وفضل الناس في الأنفس ليس الفضل في الحال
وله
ما كنت مذ كنت إلا طوع خلاني [ 1 ] ليست مؤاخذة الاخوان من شاني إذا خليلي لم تكثر إساءته فأين موقع إحساني وغفراني يجني الليالي واستحلي جنايته حتى أدل على عفوي وإحساني يجني على واحنو دائما أبدا لا شيء أحسن من حان على جان
وله
مرام الهوى صعب وسهل الهوى وعر وأعسر ما حاولته الحب والصبر أوعدتي بالوعد [ 2 ] والموت دونه إذا مت عطشانا فلا نزل القطر بدوت وأهلي حاضرون لأنني أرى [ 3 ] أن دارا لست من أهلها قفر [ 4 ] وما حاجتي في المال أبغي وفوره إذا لم يفر عرض [ 5 ] فلا وفر الوفر هو الموت فاختر ما علا لك ذكره فلم يمت الإنسان ما حسن [ 6 ] الذكر وقال أصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران أحلاهما مر / سيذكرني [ 7 ] قومي إذا جدّ جدّها وفي الليلة [ 8 ] الظلماء يفتقد البدر ولو سدّ غيري ما سددت اكتفوا به وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر ونحن أناس لا توسّط عندنا لنا الصّدر دون العالمين أو القبر تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن خطب الحسناء لم يغلها مهر
وقال وقد سمع صوت حمامة وهو مأسور :
أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتي ما فاق حالك حالي
هامش
[ 1 ] في الأصل : « إخواني » . [ 2 ] في الأصل : « بالوهل » . [ 3 ] في بعض النسخ « أن الدار دارا » وهذه زيادة تخل بالوزن والمعنى . [ 4 ] في ص ، ل : « نفر » . [ 5 ] في ص ، ل : « عوض » . [ 6 ] في الأصل : « ما حيا » . [ 7 ] في الأصل : « ستذكرني » . [ 8 ] في باقي النسخ « الظلمة » .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 229 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا