ثم دخلت سنة ست وخمسين وثلاثمائة
فمن الحوادث فيها :
أنه عمل في [ يوم ] [ 1 ] عاشوراء ما يعمله القوم من النوح وغيره ، وتوفي معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه ، وتولى ابنه عز الدولة أبو منصور بختيار .
وفي يوم الخميس لسبع خلون من شعبان : خلع على القاضي أبي محمد عبيد الله بن أحمد بن معروف ، وقلد القضاء بالجانب الغربي من بغداد ، ومدينة المنصور ، وحريم دار السلطان ، وقلد القاضي أبو بكر أحمد بن سيار القضاء فيما بقي من الجانب الشرقي من بغداد / وخلع عليهما [ 2 ] وبعد مديدة قلد القاضي أبو محمد بن معروف الأشراف على الحكم والحكام .
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
2653 - أحمد بن بويه ، أبو الحسين ، الملقب معز الدولة
[ 3 ] .
قد ذكرنا أخبار بويه وأولاده في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وأن أحمد بن بويه
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .
[ 2 ] « أبو بكر أحمد بن سيار القضاء فيما بقي من الجانب الشرقي من بغداد وخلع عليهما » ساقط من ص ، ل ، ت .
[ 3 ] انظر ترجمته في : ( وفيات الأعيان 1 / 56 ) .