تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
رقعة يدعوه فيها ، فغلط الرسول فجاء فأعطاها ابن المعتز [ باللَّه ] [ 1 ] وأنا عنده ، فقرأها وعلم أنها ليست إليه ، فقلبها وكتب :
دعاني الرسول ولم تدعني ولكن لعلي أبو القاسم
فأخذ الرسول الرقعة ومضى وعاد عن قريب وإذا فيها مكتوب :
أيا سيدا [ 2 ] قد غدا مفخرا لهاشم [ 3 ] إذ هو من هاشم تفضل وصدق خطاء الرسول تفضل مولى على خادم فما أن تطاق إذا ما جددت وعزلك كالشهد للطاعم [ 4 ] فدى [ لك ] [ 5 ] من كل ما تتقيه أبو أحمد وأبو القاسم
قال : فقام ومضى إليه ] [ 6 ] . وقال أبو بكر الصولي : اعتل عبد الله بن المعتز فأتاه أبوه عائدا ، وقال : ما عراك يا بني فأنشأ يقول :
أيها العاذلون لا تعذلوني [ 7 ] وانظروا حسن وجهها تعذروني وانظروا هل ترون أحسن منها إن رأيتم شبيهها فاعذلوني بي جنون الهوى وما بي جنون وجنون الهوى جنون الجنون [ 8 ]
قال : فتتبع أبوه الحال حتى وقع [ 9 ] عليها فابتاع الجارية [ 10 ] التي شغف بها بسبعة آلاف دينار ووجهها إليه .
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 2 ] في ت : « أيا سيدا » مكررة . [ 3 ] في ت : « تفتخر بهاشم » . [ 4 ] في المطبوعة ، وتاريخ بغداد ( 10 / 97 ) وهز . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 6 ] إلى هنا انتهى السقط المشار إليه في الحاشية 8 من الصفحة السابقة . [ 7 ] في ت : « أيها العاذلون لا تعتذلوني » . [ 8 ] هذا البيت ساقط من ص . [ 9 ] في ص : « وقف عليها » . [ 10 ] في ت : وابتاع الجارية » .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 86 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا