تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
المبرد وثعلبا وغيرهما وله كلام في الحكمة عجيب [ 1 ] ، كان يقول : « أنفاس الحي خطاه إلى أجله » . « ربما أورد الطمع ولم يصدر » ، « ربما شرق شارب الماء قبل ريه » ، « من تجاوز الكفاف لم يغنه الإكثار » ، و « كلما عظم قدر المنافس فيه عظمت الفجيعة به » ، و « من أرحله الحرص [ 2 ] أنضاه الطلب » ، و « الحظ يأتي من لا يأتيه » ، « وأشقى الناس أقربهم من السلطان كما أن أقرب الأشياء إلى النار أسرعها احتراقا » [ 3 ] ، و « من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة » ، « أهل الدنيا ركب يسار بهم وهم نيام » ، « الحرص ينقص من قدر الإنسان ولا يزيد في حظه » ، « يشفيك من الحاسد أنه يغتنم وقت سرورك » ، « الفرصة سريعة الفوت بعيدة العود » [ 4 ] ، « الجود حارس الأعراض » ، « الأسرار إذا كثر خزانها ازدادت ضياعا » ، « البلاغة بلوغ المعنى » [ ولما يطل سفر الكلام [ 5 ] ] ، « ذل العزل يضحك من تيه الولاية » ، « الجزع أتعب من الصبر » ، « تركة الميت عزاء للورثة عنه » [ 6 ] ، « لا تشن [ 7 ] أوجه العفو بالتقريع » ، [ 8 ] [ « من أظهر عداوتك فقد أنذرك » . أخبرنا القزاز ، قال ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين العكبريّ ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى المقرئ ، قال : حدثني عثمان بن عيسى بن [ هارون [ 9 ] ] الهاشمي ، قال : كنت عند عبد الله بن المعتز [ 10 ] ، وكان قد كتب أبو أحمد بن المنجم إلى [ أخيه ] [ 11 ] أبي القاسم
هامش
[ 1 ] « عجيب » : ساقط من ص . [ 2 ] في ك : « ومن ارتحله الحرص » . [ 3 ] في ك : « أسرعها إلى الاحتراق » . [ 4 ] في ت : بطيئة العود . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 6 ] « عنه » ساقط من ص . [ 7 ] في ت : « لا تشر » . [ 8 ] من هنا إلى الحاشية رقم 6 في الصفحة التالية ساقط من ص . [ 9 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 10 ] في ت : « كتب عند عبد الله بن المعتز » وفي ص ، ك : « كنت عند ابن المعتز » . [ 11 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصول ، وأضافها محقق المطبوعة من تاريخ بغداد .