تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وسألته ] [ 1 ] ، أن يجعل موتي في هذا المسجد فقد صحبت فيه أقواما ، وسألته أن يكون حولي من آنس به وأحبه ، وغمض عينيه ومات بعد ساعة رحمة الله عليه .

2409 - الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار ، أبو سعيد ، المعروف بالاصطخري [ 2 ] :

قاضي قم ، ولد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وسمع سعدان بن نصر ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعباسا الدوري . روى عنه ابن المظفر ، والدارقطنيّ ، وابن شاهين . وكان أحد الأئمة المذكورين ، [ وهو ] [ 3 ] من شيوخ الفقهاء الشافعيين ، وكان ورعا زاهدا ، وكتابه الَّذي ألفه يدل على سعة علمه [ وقوة فهمه ] [ 4 ] ، وكان متقللا فيقال انه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة [ واحدة ] [ 5 ] ، وله كتاب القضاء لم يصنف مثله . توفي في هذه السنة [ 6 ] .

2410 - الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد المجيد [ 7 ] ، أبو محمد المقرئ وهو ابن أخت أبي الآذان [ 8 ] :

هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت ، ك . [ 2 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 11 / 193 ، ووفيات الأعيان 2 / 74 ، وطبقات الشافعية 2 / 193 ، واللباب 1 / 56 ، والأعلام 2 / 179 ، وشذرات الذهب 2 / 312 ، والأنساب 1 / 286 . والفهرست 213 ) . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 6 ] على هامش ل قصة مطموس أغلبها ، وحاصلها « أن الإصطخري أفتى بوجوب النفقة للمتوفى عنها حاملا ، فقيل له : ليس هذا من مذهب الشافعيّ فلم يصدق ، فأروه كتابه ، فلم يرجع ثم اجتمع بابن سريج وناظره ، فقال الحسن : هو مذهب علي وابن عباس ، فقال له ابن سريج كأنه يعيره بالفقر : كثرة أكل الباقلاء ذهبت بدماغك ، فقال له الحسن : كثرة أكل الحلواء ذهبت بدينك » . انظر القصة كاملة في طبقات الشافعية ( 2 / 193 ) . [ 7 ] في ت : « ابن عبد الله بن عبد الحميد » . [ 8 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 7 / 282 ) .