پرش به محتوای اصلی

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحه 305

پدیدآورندگان:

ص۳۰۵

ثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها : أنه كانت شتوتها دفيئة ولم يجمد فيها الماء ، وكان هواؤها كهواء الربيع ، فلما جاء الربيع كثرت الأمراض الحادة منذ شباط ، وكثر الموت ، وعرض لأكثر الناس ذرب . وكان قد ورد إلى طريق مكة صاحب لأبي طاهر الهجريّ ليجبي الحاج ، فلم يخرج من الحاج إلا نفر يسير رجالة ، فلما فاته من جباية الحاج ما قدر عطف على الأعراب فاجتاحهم . وحضر من ناظر عن مرداويج بن زياد الديلميّ ، والتمس ، أن يقاطع عن الأعمال [ 1 ] التي غلب عليها من أعمال المشرق ، فكتب له عهده وانفذ له لواء وخلعة . وفي رمضان توفي قاضي القضاة أبو عمر ، واستخلف ابنه أبو الحسين في سائر أعماله سوى قضاء القضاة . وفي شوال قتل المقتدر باللَّه ، وولي القاهر باللَّه .

باب ذكر خلافة القاهر باللَّه

لما قتل المقتدر وانحدر مؤنس رأى رأس المقتدر ، قال : إن قتلتموه والله لنقتلن
پاورقی
[ 1 ] في ت : « أن يقاطع على الأموال » .