تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
بسم الله الرّحمن الرّحيم

باب ذكر خلافة المكتفي باللَّه [ 1 ]

واسمه علي بن المعتضد ، ويكنى أبا محمد ، وليس في الخلفاء من يكنى أبا محمد إلا الحسن بن علي و [ موسى [ 2 ] ] الهادي ، والمكتفي ، والمستضيء بأمر الله ، ولا من اسمه علي غير علي بن أبي طالب رضي الله عنه والمكتفي . ولد في رجب سنة أربع وستين ، وكان المعتضد لما اشتدت علته أمر بأخذ البيعة لابنه علي بالخلافة من بعده ، فأخذت البيعة بذلك على الناس ببغداد [ 3 ] . في عشية يوم الجمعة [ 4 ] لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر من هذه السنة [ قبل موت المعتضد بأربعة أيام ] [ 5 ] ، ثم جددت له البيعة صبيحة الليلة التي مات المعتضد [ 6 ] فيها ، وكان المكتفي بالرقة ، فلما بلغه الخبر أخذ البيعة على من عنده ، ثم انحدر إلى بغداد .
هامش
[ 1 ] من هنا يبدأ الجزء الثالث عشر في نسخة أحمد الثالث ( الأصل ) ولم نعثر عليه في أكثر مكتبات المخطوطات في العالم ، وأغلب الظن أنه مفقود كالجزء الأول . وقد اعتبرنا نسخة ترخانة أصلا في هذا الجزء ، مع الرمز لها بالرمز ( ت ) كما في بقية الكتاب . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت ، ص . [ 3 ] في ت : « فأخذت البيعة على الناس بذلك في بغداد » . [ 4 ] في ص : « في يوم الجمعة » . بإسقاط « عشية » . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت ، ك . [ 6 ] في ت ، ك : « صبيحة الثلاثاء التي مات المعتضد فيها » .