تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ووقع حريق في سوق النجارين بباب الشام ، فاحترقت السوق بأهلها [ 1 ] ، ووقعت شرارات في منارة الجامع بالمدينة فاحترقت [ 2 ] . وفي ذي الحجة حم المقتدر وافتصد ، وبقي محموما ثلاثة عشر يوما ، ولم يمرض في أيام خلافته غير هذه [ المرضة ] [ 3 ] إلا ما لا يخلو منه الأصحاء من التياث قريب ، وكان يفتصد كثيرا [ 4 ] ، وأما دواء الإسهال فلم يشربه قط . وحج بالناس في هذه السنة الفضل بن عبد الملك . ونظر علي بن عيسى بعين رأيه إلى أمر القرامطة فخافهم على الحاج ، وغيرهم فشغلهم بالمكاتبة والمراسلة والدخول في الطاعة وعاداهم وأطلق التسويق بسيراف [ 5 ] ، فكفهم بذلك ، فخطأه الناس ونسبوه إلى موالاتهم ، فلما رأوا ما فعل القرامطة بعده بالناس علموا صواب رأيه .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

2112 - أحمد بن علي بن شعيب [ 6 ] بن علي بن سنان بن بحر [ 7 ] ، أبو عبد الرحمن النسائي الإمام :

كان أول رحلته إلى نيسابور ، فسمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ، والحسين بن
هامش
[ 1 ] في ت : « السوق بأسرها » . [ 2 ] « السوق بأهلها . . . بالمدينة فاحترقت » ساقطة من ص ، ل . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 4 ] « كثيرا » : ساقطة من ص ، ل . [ 5 ] في ك : « وأطلق لهم البشريق بسيراف » . [ 6 ] في ص ، ل ، والمطبوعة : « أحمد بن شعيب » . وكذا في ابن خلكان ( 1 / 21 ) . وفي العبر سماه « أحمد بن شعيب بن علي » . [ 7 ] في ت : « بن سليمان » خطأ . وانظر ترجمته في : ( وفيات الأعيان 1 / 77 ، 78 . والبداية والنهاية 11 / 123 ، والرسالة المستطرفة 10 ، وطبقات الشافعية 2 / 83 ، وتذكرة الحفاظ 698 ، وخلاصة تذهيب الكمال 1 / 6 ، وسير أعلام النبلاء 10 / 4 / 21 ، وسؤالات السهمي للدارقطنيّ 111 ، وشذرات الذهب 2 / 239 ، والعبر 2 / 123 ، والأعلام 1 / 171 . والبداية والنهاية 11 / 123 ، والكامل 6 / 490 ، وتقريب التهذيب 1 / 16 ) .