اما خداوند هفت بار پى در پى أو را مأمور كاشتن وبارور ساختن نخل ها نمود وهر بار گروهى از پيروان
نوح از دين برگشتند تا آنكه طرفداران أو به هفتاد وچند تن رسيدند ، در آن هنگام خداوند به أو وحى كرد كه :
اى نوح اينك ظلمت شب به صبح روشن تبديل گرديد وحق وحقيقت آشكار شد وبا ارتداد ناپاكان زلال
ايمان از كدورت كفر ، بازشناخته شد . . . "
سپس امام صادق ( عليه السلام ) افزود : " دوران غيبت قائم بدين گونه طولانى شود تا حق كاملا روشن
وصفاى ايمان از تيرگى وناخالصى پاك وجدا گردد " ( 1 )
امام زمان ( عج ) در دعاها وزيارة ها
" اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن ، صلواتك عليه وعلى آبائه ، في هذه الساعة وفي كل ساعة ، ولياً
وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلا وعيناً . . . حتى تُسكنه أرضك طوعاً ، وتمتعه فيها طويلا "
" اللهم صل على ولي أمرك ، القائم المؤمل ، والعدل المنتظر ، وحقه بملائكتك المقربين ، وأيده منك
بروح القدس يا رب العالمين .
اللهم اجعله الداعي إلى كتابك ، والقائم بدينك ، استخلفه في الأرض كما استخلفت الذين من قبله . مكن له
دينه الذي ارتضيته له . أبدله من بعد خوفه أمنا يعبدك لا يشرك بك شيئاً .
اللهم اعزه أعزز به ، وانصره وانتصر به ، وافتح له فتحاً يسيرا ، واجعل له من لدنك سلطاناً نصيرا .
اللهم أظهر به دينك وسنة نبيك حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق .
اللهم إنّا نرغب إليك في دولة كريمة ، تعز بها الاسلام وأهله ، وتذل بها ( الكفر ) والنفاق وأهله ، وتجعلنا
فيها من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة .
اللهم المم به شعثنا ، واشعب به صدعنا ، وارتق به فتقنا ، وكثر به قلتنا ، واعزز به ذلتنا ، واغن به عائلنا ،
واقض به عن مغرمنا ، واجبر به فقرنا ، وسد به خلتنا ، ويسر به عسرنا ، وبيض به وجوهنا ، وفك به اسرنا ،
هامش
( 1 ) بحار : 51 / 219 - 222 .