ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
فمن الحوادث فيها :
[ غضب المتوكل على محمد ابن عبد الملك الزيات ]
غضب المتوكل على محمد بن عبد الملك الزيات [ 1 ] وحبسه إياه ، وسنذكر قصته عند وفاته إن شاء الله .
[ رجفت دمشق رجفة شديدة ]
وفي ربيع الآخر : رجفت [ 2 ] دمشق رجفة شديدة لارتفاع الضحى [ 3 ] ، وانتقضت منها البيوت ، وتزايلت الحجارة العظيمة ، وسقطت عدة منازل وطاقات في الأسواق على من فيها ، فقتلت خلقا كثيرا من الرجال والنساء والصبيان ، وسقط [ 4 ] بعض شرافات [ 5 ] المسجد الجامع ، وتصدعت طاقات القبة التي في وسط الجامع مما يلي المحراب ، وانقطع ربع منارة الجامع ، فهرب [ 6 ] الناس بالنساء والصبيان ، وهرب أهل الأسواق إلى مصلى العيد يبكون ويتضرعون ويصلون ويستغفرون إلى وقت المغرب ، ثم سكن ذلك ، فرجعوا ، فأخذوا [ 7 ] في إخراج الموتى / من تحت الهدم . 83 /
أ
هامش
[ 1 ] « الزيات » ساقطة من ح .
[ 2 ] الرجفة : الزلازل .
[ 3 ] في ح : « من ارتفاع الضحى » .
[ 4 ] في ح ، ت : « وسقطت » .
[ 5 ] الشرفة : ما يوضع على أعالي القصور والمدن .
[ 6 ] في ح : « وهرب » وكذلك في ت .
[ 7 ] « فأخذوا » ساقطة من ح .