ثم دخلت سنة إحدى وتسعين ومائة
فمن الحوادث فيها :
خروج خارجي يقال له : ثروان بن سيف ، وكان يتنقّل في السواد ، فوجّه إليه طوق بن مالك فهزمه وجرحه ، وقتل عامة أصحابه وهرب مجروحا [ 1 ] .
وفيها : خرج أبو النداء بالشام ، فوجّه الرشيد في طلبه يحيى بن معاذ ، وعقد له على الشام [ 2 ] .
وفيها : ظفر حماد بهيصم اليمانيّ [ 3 ] .
وفيها : غلظ أمر رافع بن الليث بسمرقند ، وكتب إليه أهل نسف يعطونه الطاعة ، ويسألونه أن يبعث إليهم / من يعينهم على قتل عيسى بن علي ، فوجّه قائدا من قواده ، فقتل عيسى بن علي في ذي القعدة [ 4 ] .
وفيها : غزا يزيد بن مخلد الهبيريّ أرض الروم في عشرة آلاف ، فأخذ الروم عليه المضيق فقتلوه في خمسين من أصحابه ، وسلم الباقون [ 5 ] .
وفيها : ولى الرشيد حمويه الخادم بريد خراسان ، وولى غزو الصائفة هرثمة بن
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري 8 / 323 . والكامل 5 / 348 . والبداية والنهاية : 10 / 206 .
[ 2 ] تاريخ الطبري 8 / 323 . والكامل 5 / 348 . والبداية والنهاية : 10 / 206 .
[ 3 ] تاريخ الطبري 8 / 323 . والكامل 5 / 348 .
[ 4 ] تاريخ الطبري 8 / 323 . والكامل 5 / 348 .
[ 5 ] تاريخ الطبري 8 / 323 . والكامل 5 / 348 . والبداية والنهاية : 10 / 206 .