تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وكان نقفور اشترط ألَّا يخرّب [ 1 ] ذا الكلاع ، ولا حمله ، ولا حصن سنان ، واشترط الرّشيد عليه ألا يعمّر هرقلة ، وعلى أن يحمل نقفور ثلاثمائة ألف دينار ، فقال أبو العتاهية في ذلك :
إمام الهدى أصبحت بالدين معنيّا وأصبحت تسقي كل مستمطر ريّا لك اسمان شقّا من رشاد ومن هدى فأنت الَّذي تدعى رشيدا [ و ] مهديّا إذا ما سخطت الشيء كان مسخطا وإن ترض شيئا [ كان ] [ 2 ] في الناس مرضيّا بسطت لنا شرقا وغربا يد العلا فأوسعت شرقيّا وأوسعت غربيّا ووشّيت وجه الأرض بالجود والندى فأصبح وجه الأرض بالجود بالجود موشيّا وأنت أمير المؤمنين فتى التقى نشرت من الإحسان ما كان مطويّا تحلَّيت للدنيا وللدين بالرضا فأصبح نقفور لهارون ذميّا
وفيها : خرج خارجيّ من عبد القيس يقال له سيف بن بكر ، فوجّه إليه الرشيد محمد بن يزيد بن مزيد فقتله بعين النّورة [ 3 ] . وفيها : نقض أهل قبرس العهد ، فغزاهم معيوف وسبى أهلها [ 4 ] . وفيها : حج بالناس عيسى بن موسى الهادي [ 5 ] .

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

1035 - أسد بن عمرو بن عامر ، أبو المنذر البجلي الكوفي ، صاحب أبي حنيفة

[ 6 ] . تفقه وسمع من حجاج بن أرطاة ، روى عنه : أحمد بن حنبل وغيره . كان قد ولي
هامش
[ 1 ] في الأصل : « ألا يجوز » . [ 2 ] ما بين المعقوفين ساقط من الديوان . [ 3 ] في الأصل : « النويرة » . انظر : تاريخ الطبري 8 / 322 . والكامل 5 / 342 ، والبداية والنهاية 10 / 203 وتاريخ الموصل ص 309 ، وفيه : « عين البقرة » وهو موضع بالقرب من عكا ( معجم البلدان 6 / 253 ) . [ 4 ] تاريخ الطبري 8 / 322 وتاريخ الموصل ص 310 . [ 5 ] تاريخ الطبري 8 / 322 والكامل 5 / وتاريخ الموصل ص 310 والبداية والنهاية 10 / 203 . [ 6 ] تاريخ بغداد 7 / 16 - 19 . والبداية والنهاية 10 / 203 .