يترك صلاة السحر في سفره ، إذا كان السحر نزل فصلى ويمضي أصحابه ، فإذا صلى الصبح لحق متى ما لحق .
قال عبد الله بن إبراهيم : وأخبرني هشام بن يوسف ، قال : سمعت إبراهيم بن عمر يقول :
كان جزء المغيرة بن حكيم في يومه وليلته القرآن كله ، يقرأ في صلاة الصبح من البقرة إلى هود ، ويقرأ قبل الزوال إلى أن يصلي العصر من هود إلى الحج ، ثم يختم .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 156
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٥٦