ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائة
فمن الحوادث فيها غزوة معاوية بن هشام الصائفة اليسرى [ 1 ] ، وسليمان بن هشام [ الصائفة ] [ 2 ] اليمنى ، والتقى عبد الله البطال هو قسطنطين في جمع فهزمهم ، وأسر قسطنطين ، وبلغ سليمان بن هشام قيسارية .
وفي هذه السنة : عزل هشام بن عبد الملك إبراهيم بن هشام بن المدينة ، وأمّر عليها خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم ، فقدم خالد المدينة للنصف من ربيع الأول . وكانت إمرة إبراهيم على المدينة ثماني سنين .
وفيها : ولي محمد بن هشام [ المخزومي ] [ 3 ] على مكة .
وفيها : وقع الطاعون بواسط .
وفيها : قفل مسلمة بن عبد الملك عن الباب بعد ما هزم خاقان ، وبنى الباب فأحكم ما هناك .
وفيها : ولَّى هشام بن عبد الملك مروان [ 4 ] بن محمد أرمينية وأذربيجان .
وفيها : حج بالناس خالد بن عبد الملك وهو على المدينة ، وقيل : بل حج بهم
هامش
[ 1 ] تاريخ الطبري 7 / 90 .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين : من هامش الأصل ، وت .
[ 4 ] في الأصل : « ولى هشام بن عبد الملك بن مروان » . خطأ وما أوردناه من الطبري .