قال أبو نعيم : وحدّثنا محمد ، قال : حدّثنا أبو يعلى وهو الموصلي ، قال : حدّثنا عبد الصمد بن يزيد ، قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول :
بلغني عن طلحة أنه ضحك يوما فوثب على نفسه ، فقال : فيم الضحك ، إنما يضحك من قطع الأهوال ، وجاز الصراط . ثم قال : آليت ألا أفتر ضاحكا حتى أعلم بم تقع الواقعة ، فما رئي ضاحكا حتى صار إلى الله عز وجل [ 1 ] .
أخبرنا محمد بن [ أبي ] [ 2 ] القاسم بإسناد له ، قال عبد الملك بن هانئ : خطب زيد إلى طلحة ابنته ، فقال : إنها قبيحة ، قال : قد رضيت بها ، قال : إن بعقبها أثرا ، قال : قد رضيت .
قال أبو نعيم : وحدّثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد ، قال :
حدّثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدّثنا محمد بن فضيل ، عن أبيه ، قال :
دخلنا [ 3 ] على طلحة بن مصرف نعوده ، فقال له أبو كعب : شفاك الله ، قال :
أستجير الله .
قال أبو سعيد : وحدّثنا ابن إدريس ، عن ليث ، قال : حدّثت طلحة في مرضه الَّذي مات فيه أن طاووسا كان يكره الأنين ، قال : فما سمع طلحة يئن حتى مات .
608 - المغيرة بن حكيم الصنعاني :
من الأنبار ، روى عن ابن عمر ، وأبي هريرة .
أنبأنا يحيى بن علي المدير ، قال : أخبرنا المبارك بن الحسين الأنصاري ، قال : أخبرنا ابن بشران ، قال : حدّثنا ابن صفوان ، قال : حدّثنا أبو بكر القرشي ، قال :
حدّثني الحسين بن علي البزاز ، أنه حدث عن عبد الله بن إبراهيم ، قال : أخبرني أبي ، قال :
سافر المغيرة بن حكيم إلى مكة أكثر من خمسين سفرة حافيا محرما صائما ، لا
هامش
[ 1 ] في الأصل : « الله تعالى » . وما أوردناه من ت .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت .
[ 3 ] في الأصل : « دخلت » . وما أوردناه من ت .