تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وعمر ، وكان اللواء يوم اليمامة بيد زيد بن الخطاب ، فلما قتل أخذه سالم ، فقالوا له : إنا نخاف أن نؤتى من قبلك ، فقال : بئس حامل القرآن أنا إن أتيتم من قبلي ، فقطعت يمينه ، فتناولها بشماله فقطعت ، فاعتنق اللواء وجعل يقول : * ( وما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ من قَبْلِه الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ 3 : 144 ) * [ 1 ] ووقف بالراية حتى قتل ، فعرض ميراثه على مولاته ، فأبت وقالت : أنا سيبته للَّه تعالى . فجعل عمر ميراثه في بيت المال
. 142 - سماك بن خرشة ، أبو دجانة [ 2 ] : شهد بدرا وأحدا ، وثبت مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يومئذ ، وبايعه على الموت ، وقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يومئذ : « من يأخذ هذا السيف بحقه ؟ فقال : أنا ، فأخذه ففلق به هام المشركين . [ أخبرنا محمد بن أبي طاهر البزار ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أبو عمرو بن حيويه ، أخبرنا أحمد بن معروف ، حدّثنا الحسين بن الفهم ، حدّثنا محمد بن سعد ، عن عبد الله بن جعفر الرقبي ، قال : حدّثنا أبو المليح ] [ 3 ] ، عن ميمون بن مهران ، قال : لما انصرفوا يوم أحد قال علي لفاطمة : خذي السيف غير ذميم ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : « إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه الحارث بن الصمة وأبو دجانة » [ 4 ] . قال ابن سعد : [ وأخبرنا معن بن عيسى ، قال : حدّثنا هشام بن سعد ] [ 5 ] ، عن زيد بن أسلم ، قال : إنه دخل على أبي دجانة وهو مريض ، وكان وجهه يتهلل ، فقيل : ما لوجهك يتهلل ؟
هامش
[ 1 ] سورة : آل عمران ، الآية : 144 . [ 2 ] طبقات ابن سعد 3 / 2 / 101 . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، وفي الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن ميمون » . [ 4 ] الخبر في طبقات ابن سعد 3 / 2 / 102 . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، وفي الأصل : « روى ابن سعد بإسناده عن زيد بن أسلم » .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 91 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا