تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الله صلَّى الله عليه وسلَّم . [ وقال عمر رضي الله عنه : سبقني زيد الإسلام والشهادة ، وما هبت الصبا قط إلا أتتني بريح زيد . أخبرنا محمد بن أبي طاهر ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا ابن حيويه ، أخبرنا أحمد بن معروف ، حدّثنا الحسين بن الفهم ، حدّثنا محمد بن سعد ، أخبرنا خالد بن مخلد البجلي ، حدّثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ] [ 1 ] ، عن ابن عمر ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأخيه زيد يوم أحد : أقسمت عليك إلا لبست درعي ، فلبسها ثم نزعها ، فقال له عمر : ما لك ؟ قال : إني أريد لنفسي ما تريد لنفسك . قال ابن سعد : [ وحدّثنا محمد بن عمر ، حدّثني ] [ 2 ] الحجاف بن عبد الرحمن من ولد زيد بن الخطاب ، عن أبيه ، قال : كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة ، وقد انكشف المسلمون حتى غلبت حنيفة على الرّجال ، فجعل زيد يقول : أما الرجال فلا رجال ، ثم جعل يصيح بأعلى صوته : اللَّهمّ إني أعتذر إليك من فرار أصحابي ، وأبرأ إليك مما جاء به مسيلمة ، وجعل يشتد بالراية يتقدم بها في نحر العدو ، ثم ضارب بسيفه حتى قتل ووقعت الراية ، فأخذها سالم مولى أبي حذيفة
. 141 - سالم مولى أبي حذيفة [ 3 ] : قال ابن سعد : كان لثبيتة بنت يعار الأنصارية ، وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة فأعتقته ، فتولى أبا حذيفة ، وتبناه أبو حذيفة . وقال الخطيب : اسم الَّذي أعتقته سلمى بنت يعار . وقال فيه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم : « إن سالما شديد الحب للَّه » . وكان سالم يؤم المهاجرين / من مكة حين قدموا ، وكان أقرأهم وفيهم أبو بكر
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، وفي الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن عمر » . وقد جاءت هذه الرواية في الأصل بعد رواية الجحاف بن عبد الرحمن الآتية بعدها . [ 2 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، وفي الأصل : « عن الجحاف » . [ 3 ] طبقات ابن سعد 3 / 1 / 60 .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 90 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا