تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أبو القاسم بن المنذر قال : حدّثنا الحسن بن صفوان قال : حدّثنا أبو بكر بن عبيد الله قال : حدّثنا أبي ، عن شيخ من قريش قال : قال مولى لعمرو ] [ 1 ] بن عتبة وأنا مع رجل وهو يقع في / آخر ، فقال لي : ويلك - ولم يقلها لي قبلها ولا بعدها - نزّه سمعك عن استماع الخنا كما تنزه لسانك عن القول ، فإن المستمع شريك القائل ، وإنما نظر إلى ما سدّ في وعائه فأفرغه في وعائك ، ولو ردّت كلمة سفيه في فيه لسعد بها رادّها كما شقي بها قائلها . [ أخبرنا ابن ناصر قال : أخبرنا جعفر بن أحمد قال : أخبرنا الحسن بن علي قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : حدثنا عنبسة بن سعيد القرشي قال : حدّثني ابن المبارك ] [ 2 ] ، عن عيسى بن عمر قال : كان عمرو بن عتبة يخرج على فرسه ليلا فيقف على القبور فيقول : يا أهل القبور ، قد طويت الصحف ، ورفعت الأعمال . ثم يبكي ، ثم يصف قدميه حتى يصبح ، فيرجع فيشهد صلاة الصبح . [ أخبرنا محمد بن أبي القاسم قال : أخبرنا أحمد بن أحمد قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله الأصبهاني قال : حدّثنا أبو محمد بن حيان قال : حدّثنا أحمد بن الحسين الحذاء قال : حدّثنا أحمد الدروقي قال : حدّثنا علي بن إسحاق قال : أخبرنا ابن المبارك قال : حدّثنا الحسن بن عمر الفرواي قال : حدّثني مولى لعمرو ] [ 3 ] بن عتبة قال : استيقظنا يوما حارا في ساعة حارة ، فطلبنا عمرو بن عتبة ، فوجدناه في جبل وهو ساجد وغمامة تظله ، وكنا نخرج إلى العدو فلا نتحارس لكثرة صلاته ، فرأيته ليلة يصلي ، فسمعنا زئير الأسد فهربنا وهو قائم يصلي لم ينصرف ، فقلنا له : أما خفت الأسد ؟ فقال : إني لأستحي من الله أن أخاف شيئا سواه . [ أخبرنا أحمد بن أبي القاسم بإسناده عن أحمد قال : حدّثنا أبو معاوية قال : حدّثنا الأعمش ، عن عمارة بن عمير ] [ 4 ] ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : خرجنا في جيش فيهم علقمة ويزيد بن معاوية النخعي ، وعمرو بن عتبة ، ومعضد قال : فخرج عمرو بن
هامش
[ 1 ] في الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن مولى لعمرو بن عتبة : رآني عمرو » . [ 2 ] في الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن عيسى بن عمر » . [ 3 ] في الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن مولى لعمرو » . [ 4 ] في الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن الإمام أحمد بإسناده عن عبد الرحمن بن يزيد » .