إلى الحبشة الهجرتين معه رقية بنت رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم .
[ أخبرنا محمد بن أبي طاهر قال : أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا ابن حيويه قال :
أخبرنا ابن معروف قال : حدّثنا الحسين بن الفهم قال : حدّثنا محمد بن سعد قال :
أخبرنا محمد بن عمر قال : ] [ 1 ] حدّثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه قال : لما أسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه أخذه عمه الحكم بن أبي العاص ، فأوثقه رباطا وقال : أترغب عن ملة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أخليك أبدا حتى تدع ما أنت عليه من هذا الدين . فقال عثمان : والله لا أدعه أبدا ولا أفارقه . فلما رأى الحكم صلابته في دينه تركه .
قال علماء السير : لما خرج رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم إلى بدر خلف عثمان على ابنته رقية ، وكانت مريضة فماتت يوم قدم زيد بن حارثة بشيرا بما فتح الله على رسول الله ببدر .
فضرب رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم [ لعثمان ] [ 2 ] بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها ، وزوّجه أم كلثوم بعد رقية ، فماتت فقال : « لو كانت عندي ثالثة لزوّجت عثمان » .
واستخلفه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم في غزوة ذات الرقاع ، وفي غزوته [ 3 ] إلى غطفان
. ذكر أولاده
ولدت له رقية : عبد الله .
وولدت له فاختة بنت غزوان : عبد الله الأصغر .
وولدت له أم عمرو بنت جندب : عمرا ، وخالدا ، وأبانا ، وعمر ، ومريم .
وولدت له فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس : الوليد ، وسعيد ، وأم سعيد .
وولدت أم البنين بنت عيينة بن حصن : عبد الملك .
وولدت له رملة بنت شيبة بن ربيعة : عائشة ، وأم أبان ، وأم عمرو .
هامش
[ 1 ] في الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن موسى بن إبراهيم . . . » .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل .
[ 3 ] في ت : « غزاته » .