تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

176 - سلمة بن هشام بن المغيرة [ 1 ] :

أسلم بمكة قديما ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم عاد إلى مكة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه ، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم يدعو له في صلاته ، يقول : « اللَّهمّ أنج سلمة بن هشام ، وعياش بن ربيعة ، والوليد بن الوليد وضعفة المسلمين ؟ » . أفلت سلمة فلحق برسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم يوم الخندق ، فلما بعث أبو بكر رضي الله عنه الجنود لجهاد الروم قتل سلمة بمرج الصّفّر شهيدا في محرم هذه السنة
. 177 - سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد [ 2 ] : شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم ، وقتل يوم جسر أبي عبيد ] [ 3 ]
. 178 - عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ، أبو قحافة : أبو أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، أسلم يوم الفتح . [ أخبرنا محمد بن أبي طاهر ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا ابن حيويه ، أخبرنا أحمد بن معروف ، حدّثنا الحسين بن الفهم ، وحدّثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن محمد بن إسحاق ، قال : حدّثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، ] [ 4 ] عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت [ 5 ] : لما دخل رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم مكة واطمأن وجلس في المسجد أتاه أبو بكر بأبي قحافة ، فلما رآه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم قال : « يا أبا بكر ، ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الَّذي أمشي . إليه ؟ » فقال : يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه فأجلسه رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم بين يديه ووضع يده على قلبه ، ثم قال : « يا أبا قحافة ، أسلم تسلم » . قال :
هامش
[ 1 ] طبقات ابن سعد 4 / 1 / 96 ، وهذه الترجمة ساقطة من الأصل ، ظ ، وأوردناها من أ . [ 2 ] طبقات ابن سعد 3 / 2 / 69 ، وهذه الترجمة ساقطة من الأصل ، ظ ، وأوردناها من أ . [ 3 ] إلى هنا انتهى السقط من الأصل ، ظ . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، وفي الأصل : « روى المؤلف بإسناده عن أسماء » ، وفي ظ : « أخبرنا ابن أبي طاهر بإسناده عن محمد بن سعد عن أسماء » . [ 5 ] الخبر في طبقات ابن سعد 5 / 334 .