حزنا هو أشد من هذا ، وإنا بك لمحزونون ، تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب » . قال محمد بن سعد : [ 1 ] [ حدثني إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ، عن أيوب ] [ 2 ] ، عن عمرو بن سعيد ، قال : لما توفي إبراهيم قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم : « إن إبراهيم ابني ، وإنه مات في الثدي ، وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة » . وروى محمد بن سعد ، [ عن وكيع بن الجراح ، وهشام بن عبد الملك أبو أيوب الطيالسي ، ويحيى بن عباد ، عن شعبة ، قال : سمعت عدي بن ثابت ، ] [ 3 ] عن البراء بن عازب ، قال : « لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم : « أما إن له مرضعا في الجنة » . [ وروى ابن سعد ، عن البراء أيضا ، قال : صلى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم على ابنه إبراهيم ، ومات وهو ابن ستة عشر شهرا ، وقال : « إن له لظئرا تتم رضاعه في الجنة وهو صديق » ] [ 4 ] .
وروى ابن سعد ، عن جابر ، عن عامر ، قال : توفي إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهرا .
قال مؤلف الكتاب [ 5 ] : وفي يوم [ موت ] [ 6 ] إبراهيم كسفت الشمس .
[ أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا ابن حيويه ، أخبرنا
هامش
[ 1 ] طبقات ابن سعد 1 / 1 / 89 .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، والطبقات ، وفي الأصل : « روى محمد بن سعد باسناده عن عمرو » .
[ 3 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، والطبقات ، وفي الأصل : « روى ابن سعد باسناده عن البراء » ، والخبر في الطبقات 1 / 1 / 89 .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين : من أ ، والخبر في طبقات ابن سعد 1 / 1 / 90 .
[ 5 ] في الأصل : « قال المؤلف » .
[ 6 ] ما بين المعقوفتين : من أ .