قال ابن سعد : وأخبرنا محمد بن عمرو بن واقد قال : حدّثني علي بن يزيد بن عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أبيه ، عن عمّته قالت :
لما ولدت آمنة بنت وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى عبد المطَّلب ، فجاءه البشير وهو جالس في الحجر معه ولده ورجال من قومه ، فأخبره أنّ آمنة قد ولدت غلاما فسرّ بذلك عبد المطَّلب وقام هو ومن معه فدخل عليها فأخبرته بكلّ ما رأت ، وما قيل لها وما أمرت به ، فأخذه عبد المطَّلب فأدخله الكعبة وقام عندها يدعو الله ويشكر ما أعطاه [ 1 ] .
قال ابن واقد : أخبرت / أن عبد المطَّلب قال يومئذ [ 2 ] :
الحمد للَّه الَّذي أعطاني
هذا الغلام الطَّيّب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان
أعيذه بالبيت ذي الأركان [ 3 ]
حتى أراه بالغ البنيان
أعيذه من شرّ ذي شنئان [ 4 ]
من حاسد مضطرب العنان
[ 5 ]
ذكر الحوادث التي كانت ليلة ولادته صلى الله عليه وسلم
[ 6 ] أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك الحافظ قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد العلاف قال : أخبرنا أبو الفرج محمد بن فارس الغوري قال :
أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن علي بن أبي قيس قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا [ 7 ] قال : حدّثنا علي بن حرب قال حدّثنا يعلى بن عمران البجلي قال : حدّثني مخزوم بن هانئ ، عن أبيه وأتت له خمسون ومائة سنة قال :
هامش
[ 1 ] الطبقات الكبرى لابن سعد 1 / 103 .
[ 2 ] في الأصل : « قال يومئذ هذا » .
[ 3 ] في ابن سعد 1 / 103 : « أعيذه باللَّه ذي الأركان » .
[ 4 ] في الأصل : « من شر كل شاني » .
[ 5 ] الطبقات الكبرى لابن سعد 1 / 103 .
[ 6 ] بياض في ت مكان : « ذكر الحوادث التي كانت ليلة ولادته صلى الله عليه وسلم » .
[ 7 ] في ت : « أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك بإسناد عن ابن أبي الدنيا » وأكمل السند بعد ذلك .