به هذه الليلة . قال : فأدركه اليهودي [ 1 ] ولم يؤمن به [ 2 ] .
قال ابن جرير : وقيل إنه ولد عليه السلام في الدار التي تعرف بدار محمد بن يوسف الثقفي .
وقيل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وهبها لعقيل بن أبي طالب ، فلم تزل في يد عقيل حتى توفي ، فباعها ولده من محمد بن يوسف أخي الحجاج فبنى داره التي يقال لها : دار ابن يوسف ، وأدخل ذلك البيت في الدار حتى أخرجته الخيزران فجعلته مسجدا يصلى فيه
. ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
[ 3 ] روى عثمان بن أبي العاص قال : حدّثتني أمي أنها [ شهدت ] [ 4 ] ولادة آمنة لرسول [ 5 ] الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك ليلة ولدته [ 6 ] قالت : فما شيء انظر إليه من البيت إلَّا نور ، وإنّي لأنظر [ 7 ] إلى النجوم تدنو حتى [ إني ] [ 8 ] لأقول : ليقعنّ عليّ [ 9 ] .
أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال : أخبرنا عاصم بن الحسن قال : أخبرنا أبو
هامش
[ 1 ] في الأصل : « المؤمن » .
[ 2 ] السيرة النبويّة لابن هشام 1 / 159 . ودلائل النبوة للبيهقي 1 / 110 . والمستدرك للحاكم 3 / 486 .
وأورده ابن الجوزي في ألوفا برقم 90 .
[ 3 ] بياض في ت مكان : « ذكر ما جرى عند وضع آمنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم » .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين : سقط من الأصل .
[ 5 ] في ت : « رسول الله » .
[ 6 ] في ت : « وكان ذلك ليلا » وسقطت كلمة « ولدته » . وفي الأصل : « وكان ذلك ليلا ولدته » .
وما أثبتناه من دلائل النبوة للبيهقي 1 / 111 .
[ 7 ] في الأصل : « انظر » .
[ 8 ] في الأصل ، ت : « حتى أقول » وما بين المعقوفتين زيادة من دلائل النبوة للبيهقي 1 / 111 .
[ 9 ] أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 1 / 111 . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 8 / 220 ، وقال : « رواه الطبراني ، وفيه : عبد العزيز بن عمران ، وهو متروك » .
وفي شرح المواهب 1 / 163 : « والصحيح أن ولادته عليه الصلاة والسلام كانت نهارا لا ليلا » .