عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : صلى جبريل على آدم ، كبر عليه أربعا وصلى جبريل بالملائكة يومئذ ، ودفن في مسجد الخيف واحد من قبل القبلة ولحد له وكتم قبره .
وقال عروة بن الزبير : أتاه جبريل بثياب من الجنة وحنوط من حنوطها ، فكفنه وحنطه وحملته الملائكة حتى وضعته بباب الكعبة وصلى عليه جبريل ثم حملته الملائكة حتى دفنته في مسجد الخيف .
وقال ابن إسحاق : قبر عند منى أول قرية كانت في الأرض ، قال : وبلغني أنه مات بمكة ، وقال قوم : قبر في غار أبي قبيس [ 1 ] .
وروى أبو صالح ، عن ابن عباس ، قال : مات آدم على نود [ 2 ] ، الجبل الَّذي أهبط عليه ، فقال شيث لجبريل : صلّ على آدم ، فقال : تقدم أنت وكبر عليه ثلاثين تكبيرة .
ولما ركب نوح حمل معه آدم فلما خرج من السفينة دفن آدم ببيت المقدس ، ولم يمت آدم حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا ، ورأى فيهم الزنا وشرب الخمر والفساد [ 3 ] .
وقد ذكرنا أنه توفي يوم الجمعة .
هامش
[ 1 ] الخبر في تاريخ الطبري 1 / 161 ، ومرآة الزمان 1 / 222 .
[ 2 ] في الطبري : « بوذ » .
[ 3 ] الخبر في تاريخ الطبري 1 / 161 .