وجبل متصل بحوّان وطوله مائة وخمسة وعشرون ميلا . والإقليم الخامس فيه تسعة وعشرون جبلا . وفي الإقليم السادس أربعة وعشرون جبلا [ 1 ] ، فجميع ما عرف من الجبال مائة وثمانية وتسعون جبلا [ 2 ]
. ذكر التلاع والعقاب والتلال [ 3 ]
والتلاع والعقاب اسم لما هو دون الجبل في الرفعة ، وكذلك الضراب والصوى [ 4 ] ، وذلك لا يحصى عدده إلا من أعظمها عقبة همذان من بلاد المشرق ، بالحجاز عقبة هرشى ، وبطريق مكة من وجه العراق عقبة واقصة ، فإذا علوت نحو الحجاز فعقبة كراع .
ذكر الرمال
الرمال تتلاقى وتنتقل بعضها إلى بعض الا ان من الرمال ما يوطئ من القدم ، ومنها ما يوفض [ 5 ] فيه الرجل لوقته وربما ابتلع الشخص فمن الرمال ما بين العراق والمدينة والرجل يثبت عليه ، وكذلك الرمل التي في تيه بني إسرائيل فيما بين مصر ومكة وبلاد اليمن في أماكن القردة ، رمالها لينة يتاه فيها لطول المسافة ، وتنقلها الريح من مكان إلى مكان فيصير الوادي هضبة والهضبة واديا فتشتبه المسالك . وببلاد الصمد في البحر الشرقي الكثير الأحمر ، وأهله عظام الأجسام سود الألوان ورمل عالج طويل المسافة .
ذكر القلاع [ 6 ]
إنما اتخذ الملوك والجبارون القلاع لتعصمهم من الأعداء ، وهي أكثر من أن تحصى .
هامش
[ 1 ] في المرآة : ستة وثلاثون جبلا . وزاد : « وفي السابع اثنان وثلاثون جبلا » .
[ 2 ] انظر : مرآة الزمان 1 / 83 ، كنز الدرر 113 .
[ 3 ] مرآة الزمان 1 / 94 ، كنز الدرر 1 / 133 .
[ 4 ] الصوى : الحجارة المجموعة .
[ 5 ] يوفض : يسرع .
[ 6 ] مرآة الزمان 1 / 95 .