بصدقها وعدمهما وإن كانت صورة القياس واحدة لا تختلف . فقد تكون
القضية التي تقع مقدمة مصدقا بها وقد لا تكون ، والمصدق بها قد تكون
يقينية وقد تكون غير يقينية ، على التفصيل الذي سيأتي .
وبحسب اختلاف المقدمات وبحسب ما تؤدي إليه من نتائج وبحسب
اغراض تأليفها ، ينقسم القياس إلى البرهان والجدل والخطابة والشعر
والمغالطة .
والبحث عن هذه الأقسام الخمسة أو استعمالها هي " الصناعات
الخمس " فيقال مثلا : صناعة البرهان ، صناعة الجدل . . . وهكذا .
وقبل الدخول في بحثها واحدة واحدة نذكر من باب المقدمة أنواع
القضايا المستعملة في القياس وأقسامها ، أو فقل حسب الاصطلاح العلمي :
" مبادئ الأقيسة " . ثم نذكر بعد ذلك الصناعات في خمسة فصول :
* * *
المنطق — صفحة 325
مساهمون: الشيخ محمد رضا المظفر
ص٣٢٥