تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
إلى قسمين : اقتراني واستثنائي ، باعتبار التصريح بالنتيجة أو بنقيضها في مقدماته وعدمه . فالأول - وهو المصرح في مقدماته بالنتيجة أو بنقيضها - يسمى " استثنائيا " لاشتماله على كلمة الاستثناء ، نحو : 1 - إن كان محمد عالما فواجب احترامه . 2 - لكنه عالم . 3 - / فمحمد واجب احترامه . فالنتيجة ( رقم - 3 ) مذكورة بعينها في المقدمة ( رقم - 1 ) . 1 - لو كان فلان عادلا فهو لا يعصي ( 1 ) الله . 2 - ولكنه قد عصى الله . 3 - / ما كان فلان عادلا . فالنتيجة ( رقم - 3 ) مصرح بنقيضها في المقدمة ( رقم 1 ) . والثاني : وهو غير المصرح في مقدماته بالنتيجة ولا بنقيضها - يسمى " اقترانيا " كالمثال المتقدم في أول البحث ، فإن النتيجة وهي " شارب الخمر ترد شهادته " غير مذكورة بهيئتها صريحا في المقدمتين ولا نقيضها مذكور ، وإنما هي مذكورة بالقوة باعتبار وجود أجزائها الذاتية في المقدمتين ، أعني الحدين ، وهما : " شارب الخمر " و " ترد شهادته " فإن كل واحد منهما مذكور في مقدمة مستقلة ثم الاقتراني قد يتألف من حمليات فقط ، فيسمى " حمليا " وقد يتألف من شرطيات فقط أو شرطية وحملية ، فيسمى " شرطيا " ، مثاله : 1 - كلما كان الماء جاريا كان معتصما . 2 - وكلما كان معتصما كان لا ينجس بملاقاة النجاسة .
هامش
( 1 ) كذا ، والمناسب : لم يعص .