تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الأول : تعريف القضية الشرطية بأنها : ما حكم فيها بوجود نسبة بين قضية وأخرى ، أو لا وجودها . الشرطية متصلة ومنفصلة ( 1 ) : الثاني : أن الشرطية تنقسم إلى متصلة ومنفصلة ، لأن النسبة : 1 - إن كانت هي الاتصال بين القضيتين وتعليق إحداهما على الأخرى أو نفي ذلك - كالمثالين الأولين - فهي المسماة بالمتصلة . 2 - وإن كانت هي الانفصال والعناد بينهما أو نفي ذلك - كالمثالين الأخيرين - فهي المسماة بالمنفصلة . الموجبة والسالبة : الثالث : أن القضية بجميع أقسامها - سواء كانت حملية أو متصلة أو منفصلة - تنقسم إلى : موجبة وسالبة ، لأن الحكم فيها : 1 - إن كان بنسبة الحمل أو الاتصال أو الانفصال ، فهي موجبة . 2 - وإن كان بسلب الحمل أو الاتصال أو الانفصال فهي سالبة . وعلى هذا ، فليس من حق السالبة أن تسمى حملية أو متصلة أو منفصلة ، لأنها سلب الحمل أو سلب الاتصال أو سلب الانفصال ، ولكن تشبيها لها بالموجبة سميت باسمها . ويسمى الإيجاب والسلب " كيف القضية " لأنه يسأل ب‍ " كيف الاستفهامية " عن الثبوت وعدمه .
هامش
( 1 ) راجع شرح الشمسية : ص 84 ، وشرح المنظومة : ص 46 ، وشرح المطالع : ص 111 ، الجوهر النضيد : ص 33 ، وأساس الاقتباس : ص 69 ، والإشارات وشرحه : ص 115 ، والتحصيل : ص 44 .