أهمية الكتاب :
لكتاب منتخب الأنوار المضيئة أهمية خاصة وذلك لعدة جهات :
أولا : من جهة الموضوع ، فإنه يحتوي على جهات مختلفة من حياة وأحوال
إمام العصر والزمان - أرواحنا لتراب مقدمه الفداء - وكذلك فيما يتعلق بعلائم
ظهوره وثورته سلام الله عليه .
وبناءا على الحديث النبوي المشهور بين طوائف المسلمين ( 1 ) ، وهو قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " من
مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية " ( 2 ) فإنه يعني أن معرفة الإمام واجبة ،
ومن أهم الواجبات الإلهية ، على مدى العصور والدهور إلى أن تقوم الساعة ،
وموت الإنسان العاقل المكلف في حالة جهله بإمام زمانه وعدم معرفته به ، يكون
موت ضلالة وكفر وجاهلية .
فهذا الكتاب يحتل مكانا رائدا مرموقا من بين الكتب التي تهدي الأنام إلى
هامش
1 - قال علي بن يونس العاملي في الصراط المستقيم : 1 / 196 : " وقد أجمع المسلمون على
قوله ( صلى الله عليه وآله ) : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " . وفي الأربعين للماحوزي : 233 :
من الأخبار المستفيضة المتفق عليها بين علماء الإسلام قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات ولم يعرف . . . " .
2 - الإيضاح : 75 ، إعلام الورى : 2 / 253 ، الثاقب في المناقب : 495 . وانظر ص 61 و 66 من هذا
الكتاب . وفي المعجم الكبير للطبراني : 19 / 288 عنه ( صلى الله عليه وآله ) : " من مات بغير إمام مات ميتة
جاهلية " . ومثله في مسند أبي داود الطيالسي : 259 ، وكنز العمال : 1 / 464 ، وج 6 / 14863 .