وبالطريق المذكور ، يرفعه إلى الحسين بن الفضل ( 1 ) قال : وردت العراق
وعملت ( 2 ) على أني لا أخرج إلا عن ( 3 ) بينة من أمري ونجاح من حوائجي ، ولو
احتجت أن أقيم فيها [ حتى أتصدق ] ( 4 ) .
قال : وفي خلال ذلك [ يضيق ] ( 5 ) صدري بالمقام وأخاف أن يفوتني الحج .
قال : فجئت يوما إلى محمد بن أحمد ( 6 ) - وهو السفير يومئذ - أتقاضاه .
هامش
1 - بزيادة " الهماني " الإرشاد ، وكذا كشف الغمة عن الإرشاد . والظاهر أنه مصحف من " اليماني " ،
وأن الصواب في اسمه أيضا " الحسن " كما في المصادر غيرهما ، ففي الكافي : " الحسن بن الفضل بن
زيد اليماني " وكذا البحار عن الغيبة ، وفي الغيبة : 171 : " الحسن بن المفضل بن يزيد اليماني " . وفي
إعلام الورى عن الكليني : " الحسن بن الفضل بن يزيد اليماني " . وفي كمال الدين : " الحسن بن
الفضل اليماني " .
ويأتي في ص 297 في رواية كمال الدين : أن ممن رأى القائم ( عليه السلام ) ووقف على معجزاته من
غير الوكلاء ، من اليمن : الفضل بن يزيد ، والحسن ابنه .
2 - " وعلمت " أ .
3 - " على " ب ، ح .
4 - ما بين المعقوفين أثبتناه من الإرشاد . وأتصدق - هنا - : أي أسأل الصدقة ، قال في المصباح
المنير : 459 نقلا عن ابن قتيبة : " ومما تضعه العامة غير موضعه ، قولهم : هو يتصدق : إذا سأل ،
وذلك غلط ، إنما المتصدق : المعطي " .
5 - أثبتناه من الكافي والإرشاد . وفي النسخ : " ضيق " .
6 - لعله أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار . انظر ص 203 الهامش رقم 3 .