فقال : استودعه ( 1 ) الذي استودعت أم موسى .
قالت حكيمة : فلما كان [ اليوم ] ( 2 ) السابع جئت فسلمت وجلست . فقال : هلمي
إلي ابني . فجئت بسيدي ( عليه السلام ) وهو في الخرقة ، ففعل به كفعلته الأولى ( 3 ) ثم قال : تكلم
يا بني .
فقال ( عليه السلام ) : أشهد أن لا إله إلا الله ، والصلاة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلى أمير
المؤمنين ، وعلى الأئمة ، بسم الله الرحمن الرحيم * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا
في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون
وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) * ( 4 ) .
قال موسى : ثم سألت عقيد الخادم عن هذا ، فقال : صدقت حكيمة رضي الله
عنها . ( 5 )
هامش
1 - " استودعناه " كمال الدين .
2 - " يوم " النسخ .
3 - بزيادة " ثم أدلى لسانه في فيه كأنه يغذيه لبنا أو عسلا " كمال الدين .
4 - سورة القصص : 5 و 6 . انظر ص 29 الهامش رقم 3 .
5 - كمال الدين : 424 - 426 ح 1 ، وإعلام الوري : 2 / 214 - 217 مثله ، وكذا في روضة
الواعظين : 256 - 257 مرسلا . ورواه المسعودي في إثبات الوصية : 249 - 250 عن جماعة
من الشيوخ العلماء بأسانيدهم عن حكيمة بتفاوت يسير وزيادة ، ورواه أيضا الشيخ في الغيبة :
140 - 144 بطرقه عن أبي عبد الله المطهري ، وموسى بن محمد بن جعفر ، ومحمد بن إبراهيم ،
ومحمد بن علي بن بلال ، وجماعة من الشيوخ ، عن حكيمة بتفاوت ، في بعضها : " سوسن " بدل
" نرجس " ، وفي بعضها : ليلة النصف من شهر رمضان . ورواه أيضا المجلسي في البحار :
51 / 25 - 27 عن بعض مؤلفات الأصحاب عن الحسين بن حمدان ، عمن كان يثق إليه من
المشايخ ، عن حكيمة ، وفيه أن الليلة كانت ليلة الجمعة لثلاث خلون من شعبان سنة سبع
وخمسين ومائتين . وفي البحار المذكور ص 17 - 20 ح 25 - 27 عن الغيبة .