داء الأمم من قبلكم ، وهو الحسد ليس بحالق الشعر ، ولكنه حالق الدين ، وينجي
فيه أن يكف الانسان يده ، ويخزن لسانه ، ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن " .
ومنها : الظلم ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " من ظلم مظلمة أخذ بها في نفسه أو في ماله
أو في ولده " وقال ( عليه السلام ) : " ما ظفر بخير من ظفر بالظلم ، أما أن المظلوم يأخذ من دين
الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم " .
ومنها : كون الانسان ممن يتقى شره ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " شر الناس عند الله
يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم " ، وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " ومن خاف
الناس لسانه فهو في النار " .
وقال ( عليه السلام ) : " إن أبغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه " ولنكتف بهذا المقدار .
والحمد لله أولا وآخرا ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
* * *
منهاج الصالحين — صفحة 401
مساهمون: الشيخ وحيد الخراساني
ص٤٠١