من اصفرار لونه بالنظر إلى أبواب المساجد ، باتصال روحه إلى نور عظمة الله ،
وتحمله أثقال المصائب التي رآها من أصحابه وأعدائه لحفظ أمانة الله ، وتأمل في
معاملته لخلق الله ، من عدم مؤاخذة قاتله في بيته بشئ ، لأنها كانت قبل
الجناية ، وكتمانه عليه بعدها ، وإيكال الأمر إلى الله ، يعلم أن مثله يقدر أن يقول :
أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنه يعبده حق عبادته .
* *
منهاج الصالحين — صفحة 343
مساهمون: الشيخ وحيد الخراساني
ص٣٤٣