موسى بن بكر ، فانّه تحمّله عن موسى بقراءة موسى عليه ، وسماعه منه ، كما
يدلّ عليه قوله : « هذا سماعي من موسى بن بكر » .
وعلى هذا يكون تحمّل صفوان إيّاه بقراءة الشيخ عليه ، وتحمّل ابن سماعة إيّاه بقرائته على الشيخ .
ويحتمل ان يكون من تتمّة كلام صفوان ، ويكون مراده انّه قراه موسى عليه مرّةً ، وقراه هو على موسى ثانيةً ، من باب الاحتياط .
وفي هذه الحكاية فوائد كثيرة تظهر بالتأمّل ( ح ط ) ( 138 ) .
هذه أهمّ المحاور التي تدور عليها تعليقات السيّد القيّمة على الأسانيد التي رتّبها ، وكذلك على أسماء الرجال التي رتّبها في موسوعته العظيمة ، في كلا قسميها .
هامش
( 138 ) ترتيب أسانيد التهذيب ( ص 103 ) و ( ص 104 ) الهامش ( 5 ) . وانظر تنقيح أسانيد التهذيب ( ص 137 ) رقم ( 17 ) .