وقال في سند نصّه : « أحمد بن محمّد الكوفي ، عن عليّ بن عمرو بن أعين ، عن
محسن بن أحمد » :
الغالب على الظنّ هو انّ المراد به « عليّ بن الحَسن بن فضّال » قال النجاشيّ
في ترجمة والده الحَسن بن عليّ بن فضال : كوفيّ يكنّى أبا محمّد بن عمرو بن أيمن . انتهى ( 120 ) . فنسب هنا إلى جدّ [ كذا ] جدّه : عمرو بن أيمن . وصُحفَ أيمن » باعين . والتفنن في التعبير بأمثال ذلك شائع عند المحدّثين ( 121 ) .
ومن هذا القبيل استناده إلى الكنية فقد ذكر في « المعلّى بن أبي عثمان »
و « المعلّى بن عثمان » و « المعلّى أبي عثمان »
: ما في السند الأول صوابه ما في السندين ، وهو أبو عثمان المعلّى بن عثمان ، فانّ التكنية باسم الأب شائعة ( 122 ) .
وحكم في سند : « أبو أسامة عن زيد الشحّام » بزيادة « عن » لانّ زيد الشحّام
يكنّى بأبي أسامة ( 123 ) .
5 - تحديد الطبقات :
وهذه المهمّة التي دعت السيّد إلى ابتكار الطبقات على رأيه ، والتي مرّ الكلام
عنها في الباب الأول من هذه الدراسة ، فقد بنى قسما كبيرا من تعليقاته القيّمة على تحديد الطبقات ، فحكم بالارسال تارةً وبزيادة الأسماء أو تصحيفها أخرى ، على أساس ذلك .
فقال في السند التالي : « أحمد بن مهران ، عن عبد العظيم ، عن بَكّار ، عن
جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام » ما نصّه :
هامش
( 120 ) أي كلام النجاشيّ ، راجع رجاله ( ص 34 ) رقم ( 72 ) .
( 121 ) ترتيب أسانيد الكافي ( ص 150 ) هامش .
( 122 ) ترتيب أسانيد الكافي ( ص 142 ) الهامش ( 1 ) .
( 123 ) ترتيب أسانيد الكافي ( ص 274 ) الهامش ( 3 ) .