ورابعا : التعريف بالشيوخ :
وضع السيّد لكلّ مجموعة من الأسانيد المرتبطة بشيخ معيّن ، مقدّمة قصيرة
تحتوي على ترجمة موجزة له ، تحتوي - مضافا على المعلومات الأساسيّة - معلوماتٍ في ما يخصّ ارتباطه بالمؤلّف ، وما هو خارج عن التراجم المتعارفة التي ذكرها السيّد في مقدّمة كلّ جزء ، فيذكر عدد رواياته ، وشيوخه والرواة عنه ، مثلا ذكر في شيوخ الكُلَيْنيّ :
السابع : أحمد بن مهران
روى عنه المصنّف قريبا من خمسين حديثا ، وروى هو عن عبد العظيم بن
عبد الله الحسني ، وعن محمّد بن علي ، والظاهر انّه هو أبو سمينة .
وفي نسخ الكافي الموجودة في زماننا تَرَحَّمَ المصنّف عليه بعد ذكره في كثير
من أسانيده .
وحكى العلامة عن ابن الغضائريّ تضعيفه ، ولم أجد لغير المصنّف رواية
عنه ( 50 ) .
ولا بدّ من قراءة هذه المقدّمات ، لمن يتتبّع عمل السيّد في أيّ واحد من
الشيوخ ، لما فيها من المعلومات المهمّة الدخيلة في تحديد شخصيّة الراوي ، ورفع عقبات وقعت حوله في الأسانيد ، وبالأخصّ ما يرتبط بتحديد عناوينه المتعدّدة الواردة في مختلف الأسانيد .
وخامسا : الفهارس الملحقة :
الحق السيّد بكلّ مجموعة من الأسانيد المتعلّقة بشيخ واحد ، فهرسا جامعا
لأسماء شيوخه ، الذين وردت أسماؤهم في أسانيده . وتوسّطوا في رواياته .
وبالنظر إلى هذا الفهرس يتمكّن المراجع من معرفة عدد شيوخه ، ويحتوي
على معرفة العناوين المتعدّدة الراجعة إلى شخص واحد وتصويب ما وقع في العناوين من الأغلاط .
هامش
( 50 ) ترتيب أسانيد الكافي ( ص 153 ) .