4 - الخطأ في تفسير الحقيقة الرابعة وهي : ( حقيقة معنى بعض المصطلحات في المذهب الاثني عشري ) ، والذي انبثق منه زيادة محتويات ومضامين جديدة وغريبة عن تلك المصطلحات ، وانبثق منه خلط الوهابية بين معاني تلك المصطلحات عند أهل السنّة وبين معانيها عند الاثني عشرية .
5 - الخطأ في تفسير الحقيقة الخامسة وهي : ( حقيقة منابع المذهب الاثني عشري ) ، والذي انبثق منه الخلط بين منابع الاثني عشرية ومنابع فِرَق الغلاة .
6 - الخطأ في تفسير الحقيقة السادسة وهي : ( حقيقة الإمامة في المذهب الاثني عشري ) ، والذي انبثق منه الخلط بين حقيقة معنى الإمامة عند الاثني عشرية وحقيقة معناها عند فِرَق الغلاة ، والخلط - أيضاً - بين حقيقة معنى الإمامة عند الاثني عشرية وبين معنى الإمامة عند أهل السنّة .
7 - الخطأ في تفسير الحقيقة السابعة وهي : ( حقيقة هوية المذهب الاثني عشري ) ، والذي انبثق منه الخلط بين هوية الاثني عشرية وهوية فِرَق الغلاة .
8 - الخطأ في تفسير الحقيقة الثامنة وهي : ( حقيقة نشأة المذهب الاثني عشري وعلل هذه النشأة ) ، والذي انبثق منه الخلط بين نشأة الاثني عشرية ونشأة فِرَق الغلاة من جهة ، والخلط بين علل نشأة الاثني عشرية وبين علل نشأة فرق الغلاة من جهة أُخرى .
النتيجة النهائية لهذه الأخطاء الثمانية :
لقد تولّدَ من هذه الأخطاء الثمانية قضية خطيرة وهي : الخطأ في تفسير ( خصائص المذهب الاثني عشري ) وبالتالي أدّى إلى الخلط بين خصائص الاثني عشرية وخصائص فِرَق الغلاة .
وحتى يتضح للقارئ أنّ هذه الأخطاء الثمانية الخطيرة في تفسير حقائق المذهب الاثني عشري وخصائصه قد انبثقت من انفجار مشكلة الخلط بعد استكمال أسبابها الخمسة ؛ قمنا برسم صورة تلك المشكلة الخبيثة وهي في حالة الانفجار الخطير . . ورسمناها بهذا الشكل :
المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابين ( محاولة للتقريب بين الإثني عشرية والوهابية ) — صفحة 58
مساهمون: عصام علي يحيي العماد
ص٥٨